ذكرى ثورة الملك و الشعب تجسيد لقيم التلاحم بين العرش والشعب
تكتب صفحات المغرب المشرقة تاريخًا من الصمود، وتُثبت في كل مرة أن هذا الوطن عصيّ على الأعداء والخونة وعملاء الخارج. وتجسد صورة الملك والشعب منذ ملحمة 20 غشت 1953 دروسًا خالدة في الوفاء والتلاحم والوحدة، حيث التقت إرادة الأمة مع عرشها لتصنع استقلالًا شامخًا، وتبني مستقبلًا لا ينكسر أمام التحديات.
وتُخلّد هذه الذكرى 72 ، بعد أيام قليلة، مسارًا ممتدًا من الملاحم التي واجه فيها المغاربة الاستعمار والمؤامرات، لتبقى شاهدة على أن يد الملك والشعب لا تُقهر. واليوم، في زمن تُحاك فيه الدسائس ضد وحدتنا الترابية، ويتوهم الخصوم إضعاف المغرب، ينهض الدرس من جديد: إن الأمة التي صنعت ثورة الأمس قادرة على حماية مسارها التنموي اليوم، وصون مكتسباتها، والتصدي للحاسدين والمتربصين.
إنّ المغرب، بقيادة ملكه وبإرادة شعبه، يواصل بناء التنمية التي تزعج الخصوم، ويرسخ وحدةً وطنيةً تجعل كل المؤامرات هباءً. ومن ذاكرة التاريخ نستمد العبرة: أن التلاحم هو سر الانتصار، وأن الوفاء للوطن هو السلاح الأقوى، وأن مغرب الأمس هو ذاته مغرب اليوم؛ صامد، شامخ، وراسخ.