جريدة إلكترونية مغربية

تغييب المنابر الإعلامية خلال الجمع العام لفريق أولمبيك اسفي يفتح الباب للتساؤلات 

على بعد أسبوع من انعقاد ندوة صحفية دعا إليها رئيس أولمبيك آسفي و حضرتها العديد من وسائل الإعلام المحلية و الوطنية،و التي كانت بمثابة لحظة مكاشفة ، صدح فيها الرئيس بالمعطيات و الأرقام الخاصة بميزانية الفريق ، و خطة عمله المستقبلية و طريقة تدبير مرحلة ما بعد المدرب الكرمة ،

و كان جواب الرئيس على مختلف التدخلات يتسم برحابة صدر و أريحية كبيرة ، داعيا المنابر الإعلامية إلى تسويق صورة إيجابية عن الفريق بما يعزز الثقة في آدائه ، و يدفع به نحو الافضل ، و انتهى اللقاء بتوثيق اللحظة من خلال صورة تذكارية تجمع الرئيس بممثلي المنابر الإعلامية .

لكن مساء يوم الخميس 16 أكتوبر فوجئت العديد من المنابر الإعلامية بمنع ولوجها نادي كهرماء اسفي لتغطية فعاليات الجمع العام لأولمبيك اسفي ، في موقف أثار دهشة و استغراب حتى بعض المنخرطين الذين أكدوا عدم علمهم بقرار المنع.

ترى ما الذي دفع المكتب المسير إلى اتخاذ قرار منع الصحافة من مواكبة أشغال هذا الجمع .

و إذا كان الفريق ملكا للجميع على حد تعبير السيد الرئيس ، فلم يمنع الجسم الإعلامي من تقريب وقائع الجلسة من الجمهور الرياضي العاشق لهذا الفريق.

إن مثل هذا القرار يفتح الباب على مصراعيه للتساؤلات و القيل و القال ، الذي يلقي بظلال الشك حول آلية تدبير هذا الفريق، الذي يبقى طموح الالتفاف حوله من طرف كل المكونات مكتبا مسيرا و جمهورا و إعلاما و مسؤولين و داعمين و منتخبين كفيلا بضمان تألقه و إشعاعه وطنيا وقاريا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.