الدرك الملكي بسيدي يحيى زعير يواصل تجفيف منابع الإجرام ويوقف عصابة خطيرة تتاجر في المخدرات الصلبة وأعداد وكر للدعارة بمنطقة الريبعة
متابعة عبد العزيز العطار
في عملية نوعية جديدة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بسيدي يحيى زعير التابعة لعمالة الصخيرات تمارة، يوم أمس الثلاثاء برئاسة رئيس المركز السيد حسن العسري، وبتعليمات من القبطان المهدي الملولي رئيس سرية الدرك الملكي بعين العودة، من اعتقال عصابة إجرامية متخصصة في ترويج المخدرات الصلبة (الكوكايين ) وإعداد وكر للدعارة في ضيعة فلاحية بمنطقة الريبعة بجماعة سيدي يحيى زعير.
وخلال هذه العملية، تم ضبط أربعة رجال وامرأتين وبحوزتهم كمية مهمة من مخدر الكوكايين معدة للبيع، وكذلك أقراص مهلوسة وعدة هواتف نقالة تستعمل للاتصال بالزبناء،ولوازم خاصة بعملية البيع والتسطير وقنينات الشيشة والمعسل.
وقد وُضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي المفتوح للكشف عن باقي المتورطين في هذه الشبكة، سواء كمزودين أو موزعين.

تأتي هذه العملية في سياق الحملة الواسعة التي أطلقها رئيس المركز وبتعليمات من القبطان المهدي الملولي رئيس سرية الدرك الملكي بعين العودة، والتي أعلن من خلالها “حربًا لا هوادة فيها” على مختلف أشكال الإجرام، خاصة ترويج المخدرات بجميع أنواعها، والسرقة الموصوفة، والاعتداءات التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.
وقد شهدت المنطقة، في الفترة الأخيرة، تحركات مكثفة لعناصر الدرك الملكي، بتنسيق مباشر من القبطان المهدي الملولي، الذي اعتمد سياسة القرب والتواصل الميداني، ما ساهم في تشخيص مكامن الجريمة وتجفيف منابعها.
ويُعد القبطان المهدي الملولي قيمة مضافة حقيقية بعين العودة، بفضل مقاربته الأمنية الحازمة، وحرصه على استتباب الأمن، حيث باتت المنطقة تعرف استقرارًا أمنيا ملحوظًا، ما خلف ارتياحًا واسعًا لدى الساكنة.
وقد نوهت فعاليات محلية ومجتمعية بالدور الكبير الذي تقوم به عناصر الدرك الملكي، معتبرين أن هذه الحملة الأمنية جاءت في وقتها، ونجحت في تفكيك عدد من البؤر الإجرامية التي ظلت تؤرق راحة المواطنين لسنوات.
ويُنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية عن معطيات إضافية، قد تساهم في الإطاحة بشبكات أوسع لترويج المخدرات، خاصة بعد توالي عمليات ناجحة مماثلة نفذها الدرك الملكي خلال الأسابيع الماضية.