جريدة إلكترونية مغربية

طلحة جبريل : آسفي جوهرةٍ يكسوها الغبار ثم تلمع من جديد

كنت قد زرت في الصيف الماضي “بدوزة” بضواحي آسفي ، وعندما كتبت تدوينة تشير إلى وجودي في تلك المنطقة، يشهد الله أنني تلقيت دعوات من بعض أهلها الكرام لزيارة المدينة وفي ضيافتهم.


عندما تصدرت آسفي أمس الأخبار المحزنة والمؤلمة، شعرت بالحزن. كيف لمدينةٍ من سماتها الهدوء والإبداع في الكثير أن تتحول إلى واجهة للأخبار الكارثية، وترى تفاصيلها المؤلمة؟
الدعوات بالرحمة والمغفرة للضحايا، وأن يتغمدهم الله بواسع رحمته، والصبر والسلوان لأهلهم وذويهم.
آسفي، مدينة الفخار والهدوء، ستظل في الذاكرة رغم الأحزان، جوهرةٍ يكسوها الغبار ثم تلمع من جديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.