مهنيو البحر باسفي يجمعون سبعين مليون لفائدة ضحايا فيضانات اسفي
في لحظة إنسانية صادقة، جسّدت تمثيليات المهنيين في قطاع الصيد البحري وتجار السمك بالجملة بمدينة آسفي أسمى معاني التضامن والتآزر، من خلال مبادرة إنسانية تضامنية لفائدة منكوبي المدينة العتيقة بآسفي، الذين تضرروا جراء الأحداث الأخيرة.
هذه المبادرة، التي انخرط فيها المهنيون بروح المسؤولية والغيرة على المدينة وأبنائها، مكّنت من جمع مبلغ 700000درهم اي 70 مليون سنتيم في ظرف قياسي لم يتجاوز 4 ساعات فقط، في صورة تعكس عمق الحس الاجتماعي الذي يتمتع به مهنيّو البحر وتجار السمك بميناء اسفي واستعدادهم الدائم للوقوف إلى جانب الساكنة في أوقات الشدة.
إن هذا العمل النبيل ليس غريبًا عن مهنيي الصيد البحري الساحلي بآسفي وتجار السمك بالجملة بآسفي، الذين كانوا دائمًا في الصفوف الأمامية لكل المبادرات التضامنية، مؤكدين مرة أخرى أن الاقتصاد الحقيقي هو ذاك المرتبط بالإنسان، وأن التضامن ليس شعارًا بل ممارسة فعلية.
تحية تقدير واعتزاز لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية،
والدعاء الصادق أن يعوّض الله على المتضررين، وأن يحفظ مدينتنا وأهلها من كل مكروه.
آسفي ديما متضامنة… والبحر ديما مع الإنسان