الكاتب إدمون عمران المالح يعود إلى واجهة الحياة .. !!
• منير الشرقي
الكاتب المغربي الكبير إدمون عمران المالح سليل مدينة آسفي يعود إلى واجهة الحياة ، ليخصب النقاش حول الذاكرة وواجب الحفاظ على التراث المادي واللامادي المتنوع والمتعدد بمدينة آسفي العريقة، كان ذلك ضمن أجواء اللقاء التشاوري الذي نظمته، يوم 14 فبراير، جمعية ذاكرة آسفي وائتلاف ذاكرة المغرب … والسبب يعود إلى حالة البيت الذي ترعرع فيه إدمون عمران المالح ، وهو من أصول يهودية أمازيغية من قبيلة آيت عمران جنوب الأطلس ، ازداد بآسفي يوم 30 مارس من سنة 2017 ببيته الكائن بزنقة النجارة الرقم 10 بالمدينة العتيقة بآسفي ، هذا البيت أضحى اليوم مهددا بالانهيار والمحو من الذاكرة الثقافية المحلية الغنية والمتنوعة ودون الانتباه إلى القيمة الأركيولوجية والمعمارية لهذا البيت الذي يدخل ضمن تراث المعمار العبري المغربي .
جمعية ذاكرة آسفي ، ومن موقع حرصها على حماية التراث المادي واللامادي بادرت إلى مراسلة وزارة الثقافة في الموضوع ، وطالبت بتقييد وحماية هذا البيت الذي احتضن ميلاد وطفولة الكاتب المغربي إدمون عمران المالح ، وتسجيله ضمن التراث العبري المغربي ، وطالبت الجمعية بإصلاح وترميم وإعادة توظيف هذا البيت العريق تكريما لروح إدمون عمران المالح وتثمينا للهوية المغربية بروافدها المتعددة .
لقد سجل إدمون عمران المالح إسمه بجدارة الكتاب الكبار بإصداره لعدد من الروايات كان أولها “المجرى الثابت سنة 1980، وآخرها “الأم” صدر سنة 2004، إلى جانب العديد من الدراسات الأدبية والنقدية ..وقد توج الكاتب، ضمن هذا المسار المميز لكتاباته بجائزة الاستحقاق الوطني سنة 1996، وهي أرفع جائزة ثقافية وأدبية رسمية تمنح بالمغرب تكريما لمجموع أعمال إدمون عمران المالح ، الذي حاز سنة 2004 على وسام الكفاءة تقديرا لإنتاجه الأدبي ومواقفه الوطنية…
فشكرا لك إدمون عمران المالح لأنك ذكرت القيمين على شأننا العام بأنك كنت هناك بيننا ، شكرا لروحك التي نبهتنا كي لا نخطئ أو نخلف موعدنا مع التاريخ .. !!