جريدة إلكترونية مغربية

حين تعجز منظومة صحية عن التكفل بمريض فيلقى حتفه على الرصيف …

في كلمات مؤثرة، عبّر نبيل الريفي عن استغرابه من جدوى وجود مستشفى مجهز بسيارات الإسعاف والأطر الصحية، بينما يُترك مواطن طريح الأرض أمام قسم المستعجلات لساعات دون أن يحظى بالعناية أو حتى بالالتفات إلى وضعه. مشهد مؤلم يطرح علامات استفهام كبيرة حول واقع المنظومة الصحية ومدى حضور قيم التكافل والرحمة في مجتمعنا.

 

وما زاد من قسوة هذا المشهد أن المأساة لم تبقَ مجرد صورة صادمة أو موضوعاً للنقاش، بل انتهت بخبر وفاة ذلك المواطن بعد وقت قصير من بقائه أمام باب المستشفى. رحل الرجل، لكن خلفه أسئلة ثقيلة تنتظر الأجوبة: من كان مطالباً بالتدخل؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التقصير؟ وكيف يمكن أن تُزهق روح إنسان بالقرب من مؤسسة يفترض أن مهمتها الأولى هي إنقاذ الأرواح؟

 

ستظل هذه الحادثة شاهداً مؤلماً على كل تقصير في أداء الواجب، وعلى كل جهة كان بإمكانها أن تمد يد المساعدة ولم تفعل. إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

واللهم اغفر للفقيد وارحمه، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.