جريدة إلكترونية مغربية

فندق أطلنتيد بآسفي… ذاكرة مدينة ومعلمة تستحق الإنقاذ

تكشف عدد من الصور النادرة جانباً من تاريخ مدينة آسفي الجميل، وتوثق إحدى أبرز معالمها العمرانية والسياحية، فندق أطلنتيد، الذي شكل لعقود طويلة عنواناً للضيافة الراقية وواجهة من واجهات المدينة المطلة على المحيط الأطلسي.

شُيّد الفندق خلال فترة الحماية الفرنسية، وتميز بطراز معماري أنيق يجمع بين البساطة والجمالية، كما كان من بين أهم الوحدات الفندقية التي استقبلت الزوار والسياح والشخصيات الوطنية والأجنبية التي حلت بمدينة آسفي. وقد ارتبط اسمه بمرحلة من الازدهار السياحي والاقتصادي الذي عرفته المدينة، وظل شاهداً على محطات مهمة من تاريخها الحديث.

ولم يكن فندق أطلنتيد مجرد فضاء للإقامة، بل كان جزءاً من ذاكرة الساكنة ورمزاً من رموز آسفي، حيث ارتبط في أذهان أجيال عديدة بصورة المدينة المنفتحة على العالم، والمستقبلة لزوارها في أجواء من الأصالة والرقي.

واليوم، وبينما تستعيد هذه الصور عبق الماضي وجماله، يظل السؤال مطروحاً: لماذا تبقى هذه المعلمة التاريخية خارج دائرة الاستثمار والتأهيل؟

???? نداء إلى المسؤولين والجهات المعنية والمستثمرين:

إن إعادة تأهيل وفتح فندق أطلنتيد من جديد لن يكون مجرد مشروع اقتصادي أو سياحي، بل سيكون خطوة مهمة للحفاظ على جزء من الذاكرة الجماعية لمدينة آسفي، وإعادة الاعتبار لمعلمة تاريخية قادرة على المساهمة في إنعاش القطاع السياحي وخلق فرص الشغل وتعزيز جاذبية المدينة.

إن آسفي في حاجة إلى استرجاع معالمها التاريخية وإعادة الحياة إليها، وفندق أطلنتيد يبقى واحداً من أبرز هذه المعالم التي تستحق أن تعود لتفتح أبوابها من جديد.

فندق أطلنتيد… أكثر من بناية، إنه جزء من تاريخ آسفي وذاكرتها التي لا يجب أن تُنسى.

الصور توثق إحدى أجمل الفترات التي عاشها هذا الصرح الفندقي، حين كان من أبرز معالم المدينة ووجهاتها السياحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.