بدون إحراج
تورية لغريب
استفحال ظاهرة الشذوذ الجنسي تهدد مجتمعاتنا العربية ، كونها ذخيلة على معتقداتنا الدينية و موروثنا الثقافي ..ظاهرة ما فتأت تنتشر و تتجدر رغم رفضنا لها كمجتمعات تحارب كل ماهو منافي للدين و العرف ، لكنها ككل الظواهر المستجدة تحتاج لتحليل و لتفسير و الاهم انها تحتاج لمعالجة رغم انها تدخل ضمن لائحة الطابوهات التي لا نمتلك الشجاعة الادبية للخوض فيها …
هؤلاء الشواذ اصبحنا نصادفهم كثيرا في الشارع في الجامعات و حتى في مقرات العمل ، و كانهم قرروا فجاة الخروج من الشرنقة إلى العلن ضاربين بكل الاعراف و التقاليد و المعتقد الديني عرض الحائط ، مؤمنين بحقهم في العيش و مطالبين باحترام توجههم الجنسي الهجين وسط مجتمعاتنا ..و لعل موجة ” الحداثة ” التي جرفت معظم الشباب في غمارها هي من شجعت هذه الفئة على الخروج إلى العلن لفرض توجهها و للمطالبة بحقها في الاندماج داخل المجتمع …فاصبحت بعض المنابر الإعلامية المشهود لها بالرداءة توصل اصوات هؤلاء و كأننا مطالبون بالانسلاخ مرة واحدة عن موروثنا الديني و الثقافي و القبول بالتعايش معهم تحت ارض واحدة ، و لأن هذه الظاهرة قديمة قدم التاريخ رغم استتارها لاحقاب عدة ..فإن ظهورها في الآونة الأخيرة بهذا الشكل المقزز و المرفوض لدى غالبية الناس جعل منها مشكلة حقيقية يجب الإسراع في دراستها و إيجاد حلول لها فهي رغم الرفض اصبحت امرا واقعا و مشكلا خطيرا يضرب في هويتنا كعرب و كمسلمين رغم ما يتبجح به دعاة الحداثة و بعض الحقوقيين الذين لا يتاونون في توزيع صكوك الحرية و المساواة على هذا الجنس ” الثالث ” ..