جريدة إلكترونية مغربية

الحدث الآن … تحاور الإعلامية فاطمة الريس صاحبة أفضل صوت وثائقي في العالم العربي

إدارة الحوار / سيد الريس

_في البداية حدثينا عن مشوارك الإعلامي ؟

مشواري الإعلامي بدأ من سنة 2017 كصحفية تحت التمرين في إحدي الجرائد اليومية الشهيرة في مصر و العالم العربي و تركت الصحافة و اتجهت إلى العمل كمراسلة لنشرة الأخبار الدولية كقناة الداعي نيوز حيث قدمت العديد من التقارير الإخبارية الهامة وكذلك قناة رؤيا الأردنية عملت فيها كمديرة مراسلين بمكتب القاهرة وقمت بإعداد افلام وثائقية كثيرة للعديد من القنوات العربية والدولية ، ثم عملت كمقدمة برامج في إحدى الفضائيات العربية خارج مصر قدمت من خلالها برنامج متنوع عن العلاقات المصرية العربية وتمت استضافة العديد من الشخصيات المصرية المؤثرة في العالم العربي كحواري مع د. حسن بديع نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية وحديثنا عن أهم الخطوات في العلاقات المصرية والعربية وغيره من الشخصيات البارزة في المجتمع العربي

_ما هو شعورك حينما حصلتي علي الجائزة الأولي في مهرجان الرافدين للوثائقيات ؟

مشاركتي في هذا المهرجان من البداية كانت تحدي و فوزي بمثابة انتصار و خطوة عملاقة في تاريخي المهني وتعد هذه الجائزة من أفضل الجوائز التي حصلت عليها حيث أن المهرجان كان في دورته الأولي للأفلام الوثائقية، وقتها قدمت فيلم وثائقي عن قوة الحضارة المصرية والفكرة جاءت لي من خلال مشروع تخرجي الذي حصل أيضا علي عدة جوائز من الكلية وكان هناك صدى كبير في الإعلام العربي لهذا المشروع وكذلك الفيلم الوثائقي الذي يعد من أقوي الأفلام التي قدمتها حيث تمت استضافة كبار علماء الآثار في هذا الفيلم العريق الذي يحمل قوة الحضارة المصرية وعلاقتها بالحضارات الأخري .

_من هو أفضل شخصية تعلمتِ علي يديها ؟
في خلال مسيرتي الإعلامية تلقيت العلم على أيدي خبيرة في المجال الإعلامي فأنا خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة و هي صرح يضم أفضل أساتذة الإعلام في العالم لهم كل الشكر و التقدير لكن هناك شخص واحد هو الذي سهل عليَّ الطريق كثيرًا و وصلت لما أنا فيه بفضل دعمه الدائم و مجهوداته العظيمة و ثقته بي و بموهبتي لكنه لم يصرّح لي بذكر اسمه في أي لقاء لذلك سأتحفظ على ذكر الاسم و يكفي اعترافي أنه صاحب الفضل الأعظم عليَّ بعد الله لأصل إلى ما وصلت إليه

_كيف ترين مصيرك الإعلامي ؟
أنا لا أرى و لا أتوقع ، في يقيني أن الله يريد لي الخير و سأصل إليه أينما كان لذلك لا يشغلني مصيري و لا أفكر كثيرًا في الأحداث القادمة من حياتي فالماضي و الحاضر و المستقبل بيد الله و لا يسعني سوى التسليم بذلك ، أنا الآن أسعي لتنفيذ برنامج جديد في مسيرتي ، وهو برنامج ملاذ ليكون من أقوي البرامج الدينية الإجتماعية الذي سأناقش فيه عدة مواضيع هامة تمر بنا في مجتمعاتنا العربية الإسلامية.

_ما هي فكرة ملاذ … وهل نجحت الفكرة ؟
ملاذ إلى الله الملجأ و المفر و الملاذ، بمن يلوذ المرء إن لم يلُذ و يلجأ إلى الله ،من هنا جائتني الفكرة ،أريد أن أعلم الناس كيف يلجأون إلى الله و كيف يلوذون به و كيف يتغلبون على مصاعب الدنيا و كيف يعيشون حياة طيبة فمن خلال برنامج ملاذ سنتيح الفرصة لمناقشة ذلك كذلك في كل جوانب الحياة ليس الجانب الديني فقط لكن حتى في الجانب الاجتماعي و النفسي و المعنوي و المادي، أما عن نجاح الفكرة أو فشلها فسأترك ذلك لرأي الجمهور

_كلمة لأسرتك الكريمة ما الذي تقولينه لهم بعد نجاحك إعلاميًا ؟
قال أحدهم يوما ما لأمي كيف ستجعلينها تشق طريقها وحدها في وسط لا نعرف عنه شيئا إنك تلقينها بيديك إلى البحر فقالت أمي إن لم يعلمها الله كيف تسبح سيرسل لها سفن النجاة من حيث لا نحتسب و راهنت على نجاحي عندما كان الجميع يراهن على فشلي فلها أهدي ذلك النجاح ، أما عن أبي فأقسم أن نظرات الفخر في عينيه تجاهي تذيب أمامي كل العوائق و تجعلني أشعر أن لي كيان لا يكتمل بدونه ، لدي أخت كانت و لازالت تدعمني في كل خطواتي و لكل عائلتي السلام .

_في النهاية ما هي خطواتك المستقبلية في المجال الإعلامي ؟
لا أحبذ الكشف عن خططي المستقبلية عذرا لا يمكنني الإجابة على ذلك السؤال ،الأمر متروك للأقدار و الله يدبر الأمر كيفما يشاء ، لنا السعي في هذا الأمر لكي نقدم إعلاما صحيحا يكون هدفه بناء الأمة الإسلامية و الارتقاء بالأجيال القادمة و مساعدة أكبر قدر من الناس على العيش بسلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.