حاضرة أسفي أكبر منا جميعا ، فنحن مجرد عابرين، يحاول كل منا أن يقدم لها شيئا بدافع المحبة و الانتماء…
إلى الأخ العزيز سي بويناني،
أرجو أن تصلك هذه الكلمات وأنت في أتم الصحة والعافية. وأودّ أن أعبّر لك عن اعتزازي الكبير بك، فأنت أحد أبناء مدينة آسفي البررة، وسفير من سفرائها الذين نفتخر بهم أينما حلّوا وارتحلوا.
كما تفضلتم، فإنني أبادلكم مشاعر الأخوّة والاحترام، وأؤمن أن مدينة آسفي، هذه الحاضرة العريقة، أكبر منّا جميعًا. فنحن مجرّد عابرين نحاول، كلٌّ من موقعه، أن يقدّم لها شيئًا بدافع المحبة والانتماء.
شخصيًا، لم أدّعِ يومًا أنني فوق أحد، وما قدمته وما أحاول تقديمه يبقى في حدود استطاعتي المتواضعة، كما قدمتم أنتم وغيركم الكثير، سواء على المستوى المهني أو الجمعوي.
حول نادي أولمبيك آسفي
تشرفت بأن أساهم، رفقة إخوة أعزاء، في دعم نادي أولمبيك آسفي، لإعادته إلى مكانته الطبيعية، وعلى رأس هؤلاء الإخوة:
سي حميد بنعمر، خالد أبوناصر، الطيبي الدويش، أحمد بل العسال، سي رشيدي، دكتور الحضرامي. سي سعيد كوزرو، عبد السلام حلي، وغيرهم كثير ممن لا يسعني حصرهم.
و واصل و يواصل أبناء المدينة العطاء بكل نكران ذات، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:
سي خلدون، سي جفوي، سي حسن شوميس، أنوار دبيرة، عبد الرحيم حنان، سي حيداوي، حسن رويكة، سي أيت عمر، جمال اللون…
وهناك من يعملون في صمت ويقدمون الكثير، مثل: مهدي الورادي، سي إبراهيم الفالكي، الإطار سي مراشي، تلمسي، واللاعبين القدامى من سي عبدالسلام الجكني الى لاعبي اليوم ، وعلى رأسهم أمين الكرمة مفخرة اسفي، الذين لا يزالون يحملون همّ الفريق.
ولا يمكن الحديث عن النادي دون الإشادة بالدور الحيوي للسلطات والمجالس المنتخبة، والداعمين من المكتب الشريف للفوسفاط، والجمهور المثالي الرائع.
وأعتذر إن نسيت أحدًا، لكن هذا الزخم من الأسماء والمساهمات يبيّن أنني مجرد “رملة في شاطئ”، لا أكثر.
حول جمعية “حوض آسفي”
أما بخصوص جمعية “حوض آسفي”، فقد التحقت بها لا طمعًا ولا رغبة شخصية، بل إحساسًا بالمسؤولية، بعد أن خبت شعلة الجمعية لسنوات، رغم ما قدمته في السابق على يد روادها: سي حسبي، سي بنزيمة، سي خلدون، سي حاكة وغيرهم.
بذلت جهدًا متواصلاً، ولا أزال، في سبيل إعادة الروح إليها، وأعمل في ملفات ومبادرات عديدة دون الحاجة إلى الأضواء.
خاتمة
أؤكد للجميع أنني لم أوكل أحدًا ليتحدث باسمي. وأتمنى من كل من أراد أن يعبّر أو يُعلّق، أن يجعل حديثه باسم مدينتنا الغالية، مدينة آسفي، التي تبقى فوق كل اعتبار.
مع خالص التقدير والاحترام،
احمد غايبي