جريدة إلكترونية مغربية

مرضى السرطان وأسرهم يحتجون على تردي خدمات قطاع الصحة العمومية باسفي ، و عدم إنشاء وحدة العلاج الكيماوي  

توصلنا في الموقع ببيان استنكار من مجموعة مرضى السرطان و أسرهم احتجاجا على تردي خدمات القطاع الصحي بالاقليم، و خاصة ما يتعلق منها بوحدة العلاج الكيماوي التي تم الوعد بإنشائها و تجهيزها دون أن يتم ذلك ، و فيما يلي نص البيان

 

نحن، مجموعة من مرضى السرطان وأسرهم وفعاليات المجتمع المدني بآسفي، نعبر عن استنكارنا العميق للوضعية غير المقبولة التي يعيشها القطاع الصحي بالإقليم، وخاصة في ما يتعلق بوحدة العلاج الكيماوي التي تم الوعد بإنشائها وتجهيزها منذ أزيد من أربع سنوات، دون أن يتم ذلك إلى يومنا هذا.

وفي المقابل، فوجئنا بتخصيص مبالغ مالية ضخمة من طرف جهة مراكش آسفي لفريق أولمبيك آسفي لكرة القدم، في وقت يعيش فيه مرضى السرطان وأسرهم معاناة يومية جراء التنقل إلى مدن أخرى من أجل تلقي العلاج، وما يترتب عن ذلك من تكاليف مادية وأعباء نفسية.

إننا نؤكد أننا لسنا ضد الرياضة، بل نعتبرها رافعة للتنمية المجتمعية، لكننا نرفض بشكل قاطع أن تُقدَّم على حساب الحق في العلاج والحياة. فحياة المرضى أولى وأهم من دعم الانتقالات الرياضية وتغطية مصاريف المباريات.

وبناء على ما سبق، نطالب:

1. مسؤولي جهة مراكش آسفي بالوفاء بوعودهم والإسراع بتجهيز وحدة العلاج الكيماوي بآسفي.

2. بتخصيص الاعتمادات المالية اللازمة لمشاريع الصحة قبل أي دعم ترفيهي.

3. بتدخل عاجل لعامل صاحب الجلالة على إقليم آسفي من أجل وضع حد لهذا التماطل، وتحقيق العدالة الصحية للمواطنين.

إن معركتنا ليست ضد كرة القدم، بل ضد المفارقة الصارخة التي تجعل المستطيل الأخضر أولى من سرير المريض.

ونؤكد أن كرة القدم قد تُسعد الجماهير لساعات محدودة، لكن العلاج ينقذ حياة إنسان إلى الأبد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.