جريدة إلكترونية مغربية

احتضان المغرب لأشغال الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية اعتراف بجدارة و مهنية المؤسسات الأمنية الوطنية 

غدا وعلى مدى أربعة أيام ستتحول بلدنا لقبلة لأكبر تجمع أمني في العالم بسبب استضافة أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية.

هذا ليس حدثا روتينيا في أجندة الأحداث الوطنية بل حدث أمني عابر للقارات والأجندات الدولية. فأن يجتمع القادة الأمنيون ل 196 دولة عضوا بأكبر تجمع أمني في الكون في بلد اسمه المملكة المغربية فهذا في حد ذاته رسالة ثقة واعتراف وتقدير وامتنان عالمية بالأدوار التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في قيادة الحرب العالمية على الارهاب والجرائم العابرة للقارات.

إن بلد انعقاد مؤتمر الانتربول ليس مجاملة أو رمي الورورد على أرجل المغرب، أو مخرجا إضطراريا لغياب دولة قادرة على التنظيم والاستضافة، لا أبدًا منظمة الشرطة الدولية حينما تريد أن تختار بلد تجمعها العالمي فهي تختاره بعناية فائقة ودقيقة.

لقد راهنت بعض الأجندات الحالمة على ضرب سمعة المؤسسة الأمنية دوليا ومحاولة عزلها عن الاحتضان الملكي والمجتمعي واستهداف رموزها وفي مقدمتهم المدير العام عبد اللطيف حموشي لكن نتائج حملات التضليل والتدليس كانت عكسية تماما، فمع قوة الضربات وكثرة الدسائس كانت المؤسسة الأمنية تخرج كل مرة أكثر صلابة وقوة.

وبعدما فشلت حكايات التجسس وقضية بيغاسوس المفتعلة وبعدما سقطت قصص التعذيب الوهمية وسردية خرق حقوق الانسان وبعدما انهارت اتهامات المؤسسة الأمنية بتقديم الرشاوى أوروبية، هاهي اليوم المؤسسات الأمنية المغربية تحظى برسالة واضحة من كل المؤسسات الأمنية العالمية بشرف تنظيم المغرب لأكبر تجمع أمني في العالم، بما يعني تآكل الروايات المُزيفة وسرّدية المظلومية المزعومة التي لطالما تروجها الاجندات الحالمة والعالم الآخر سواء كانوا وكلاؤه أفرادا أو جماعات أو منظمات أو دول.

واليوم نعيش ثمار النجاحات الأمنية التي رفعت رأس المغرب عاليا وجعلت المؤسسات الأمنية لبلدنا تحظى بإجماع دولي عن جدارة واستحقاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.