مراكش .. خروقات تعميرية بشارع حمان الفطواكي بسيدي يوسف بن علي تطرح علامات استفهام كبيرة
تنامي الخروقات العمرانية بشارع حمان الفطواكي بسيدي يوسف بن علي بمراكش، واقع ميداني، تعكسه الصور والتقارير والشهادات، ويشير إلى تكرار نمط من الفوضى العمرانية التي تطرح علامات استفهام كبيرة حول المسؤوليات، والضوابط، وحالة “اللامبالاة الإدارية”.

وجود هذه الخروقات التعميرية التي سبق وان أوقفها القائد السابق يونس الزكدي، يشتبه في تورط بعض من رجال السلطة وأعوانهم في ارتكابها في خرق سافر لمقتضيات قانون التعمير،هذا الورش سبق وأن كان موضوع مخالفة تم ضبطها وهدمها من طرف السلطة المحلية، إلا أنه لوحظ مؤخراً استئناف البناء بشكل غير واضح، ومحاولة تشييد جزء من الطابق الثالث، في غياب تام للمراقبة والزجر اللازمين من طرف عون السلطة المكلف بالحي، مما يثير الشكوك حول وجود تستر أو غض للطرف عن هذه المخالفة الصريحة.

الوضع الراهن يفرض على والي الجهة، إعادة النظر في عمل السلطات، إن على مستوى العنصر البشري، أو آليات المراقبة، أو ربط المسؤولية بالمحاسبة. إن استمرار العمل بنفس الوتيرة، مع استمرار الخروقات، هو بمثابة اعتراف ضمني بفشل الإدارة في أداء وظيفتها الحيوية.

من الضروري إحداث خلية يقظة عمرانية دائمة تجمع بين التتبع الميداني الفوري والرقابة المستمرة على مختلف المناطق الحضرية بمراكش، كما أن رقمنة المساطر وربطها بمنصة إلكترونية مفتوحة وشفافة سيمكن من محاربة المحسوبية ويوفر للعموم إمكانية التتبع والمساءلة.