جريدة إلكترونية مغربية

جمعية المستقبل لتكوين وإدماج الشباب في وضعية هشة باسفي— بيان رأي ومطلب اجتماعي

باسم جمعية المستقبل لتكوين وإدماج الشباب في وضعية هشة بآسفي
— من يُنقذ شباب آسفي من مخالب الهشاشة وأنياب الفقر؟
تتابع جمعية المستقبل لتكوين وإدماج الشباب في وضعية هشة بآسفي بقلق بالغ الوضعية الاجتماعية والمهنية لآلاف الشباب بالمدينة، خصوصاً أولئك الذين غادروا مقاعد الدراسة مبكراً، ووجدوا أنفسهم عالقين بين الهشاشة، الفقر، والعطالة القسرية، دون أفق واضح للإدماج الاقتصادي.
إن مدينة آسفي، بما تعرفه من خصاص في فرص الشغل والتكوين، أصبحت نموذجاً صارخاً لهدر الطاقات الشابة، في غياب بدائل عملية وواقعية.
_ أرقام صادمة… لا تقبل التأويل
حسب معطيات وتقارير رسمية وطنية:
— أكثر من 30% من الشباب الحضري يعانون من البطالة
— ما يفوق 1 من كل 3 شباب خارج منظومة التعليم والتكوين
— نسبة كبيرة من العاطلين لا يتوفرون على أي شهادة مهنية
— التكوين المهني الحالي لا يستوعب سوى جزء محدود من الطلب الحقيقي
— سوق الشغل يطلب مهارات عملية، بينما يُنتج الواقع شباباً بدون تأهيل
وفي آسفي، تتضاعف حدة هذه الأرقام بفعل:
محدودية مؤسسات التكوين
غياب التكوين السريع الموجه لسوق الشغل
ضعف الربط بين التكوين والمقاولة
انعدام برامج خاصة بالشباب في وضعية هشاشة
— المشكل ليس في الشباب… بل في غياب الحلول
إن تحميل الشباب مسؤولية وضعيتهم هو هروب جماعي من الحقيقة.
—الشباب يريد العمل، لكنه لا يملك الأدوات.
—الهشاشة ليست قدراً، بل نتيجة سياسات إدماج ناقصة، وبرامج لا تلامس الواقع الميداني.
— الحل العملي: مراكز تكوين سريع وفعّال
انطلاقاً من تجربتها الميدانية القصيرة ، تؤكد جمعية المستقبل أن الحل يكمن في:
+ إحداث مراكز تكوين سريع وعملي بآسفي:
مدة تكوين قصيرة (6 إلى 9 أشهر)
تكوين تطبيقي بنسبة تفوق 80%
مهن مطلوبة فعلياً في السوق
مواكبة نفسية ومهنية
شراكات مع مقاولات محلية للادماج
برامج دعم حاملي أفكار مشاريع
إدماج مباشر بعد التكوين
???? مجالات ذات أولوية:
الطبخ والفندقة
الحلاقة الرجالية والنسائية..
البستنة
الكهرباء والطاقات المتجددة
الترصيص والتجهيزات
التلحيم والحدادة
ميكانيك السيارات
الحرف الصناعية
الخدمات التقنية
السلامة المهنية
هذه المهن ليست ترفاً، بل حاجة يومية للسوق.
— استمرار الوضع الحالي خطر اجتماعي
كل شاب بدون تكوين:
عبء اجتماعي غير مقصود
طاقة مهدورة
خطر انزلاق اجتماعي
خسارة اقتصادية مؤكدة
الهشاشة لا تُحارب بالإحسان الظرفي،
بل بالتمكين والتكوين والإدماج.
— نداء جمعية المستقبل

±تُوجّه جمعية المستقبل لتكوين وإدماج الشباب في وضعية هشة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتاسيس الجمعية
نداءً صريحاً إلى:
السلطات المحلية
المجالس المنتخبة
القطاعات الحكومية
الفاعلين الاقتصاديين
المؤسسات العمومية والخاصة
لتحمل المسؤولية التاريخية في إنقاذ شباب آسفي.
نطالب بـ:
+ إحداث مراكز تكوين حقيقية
+ تمويل برامج الإدماج
+ شراكات مسؤولة
+ نتائج ملموسة على الأرض
لأن الشباب لا يطلب الصدقة… بل فرصة عادلة للحياة والعمل.
بقلم : د. رشيد اكوراي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.