تحديات الوزراء.. يتيم: الحوار الاجتماعي
AFRIQUE-PRESSE.MA
ما تنتظره النقابات من وزير التشغيل الجديد محمد يتيم، هو نفس ما كانت تنتظره من سلفه عبد السلام الصديقي، فبالنسبة لمسؤولي المركزيات النقابية، لا شيء تحقق، والحصيلة على عهد الحكومة السابقة كانت ضعيفة على كل المستويات، وبقيت جل الملفات عالقة، والتحديات مطروحة. فهل يستطيع مفكر العدالة والتنمية أن يتجاوب مع الانتظارات النقابية ويرفع جزءا من التحديات المطروح؟
في هذا الاتجاه، قال نائب الكاتب العام لنقابة الكنفدرالية الديموقراطية للشغل: «إن الوزير الجديد سيواجه تحديات كثيرة وصعبة»، حيث أرجع عبد القادر الزاير في اتصال مع «أحداث.أنفو»، ذلك إلى ما أسماه «التراكمات التي نتجت عن سوء تدبير الحكومة السابقة لعلاقتها مع القطاع الخاص»، فبالنسبة للقيادي الكنفدرالي، حكومة ابن كيران «لم تكن تولي الاهتمام للحوار الاجتماعي على المستوى القطاعي»، ففي نظره، تجميد الحوار «تسبب في تراكم العديد من القضايا التي صارت معقدة اليوم».
المسؤول النقابي الكنفدرالي، الذي يعول عليه في مواجهته للتحديات المطروحة، بحكم خبرته في العمل النقابي، حيث تقلد عدة مسؤوليات بنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، من أهمها رئيس مجلسها الوطني، وكاتبها العام لولايتين متتاليتين، قال في تصريحه: «هناك العديد من الملفات التي تنتظر حلولا»، ووضع على رأس هذه الملفات الحوار القطاعي، مبرزا أنه يجب مأسسته واحترام نتائجه، وأضاف إلى ذلك قضايا أخرى مثل «الحريات النقابية، الرقي بعلاقات الشغل، تحسين الأجور، الحماية الاجتماعية والمطالب الفئوية»، فهذه المطالب التي وصفها الزاير بالمعقولة والواقعية «أغلقت حكومة ابن كيران الحوار أمامها»، على حد تعبير المسؤول النقابي نفسه.