الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة.. 7 تحديات في الواجهة
AFRIQUE-PRESSE.MA
«سيكون على رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة الجديد القيام بإجراءات لتنظيف بيت وزارة الشباب والرياضة، أما الأوراش الكبيرة لتحقيق الإقلاع الرياضي، فرهينة بوضع مخطط واضح المعالم للقطاع من قبل المجلس الوزاري على غرار المخطط الأزرق للسياحة والمخطط الأخضر للفلاحة..». هذا ما أكده يحيى السعيدي، الخبير والباحث في قوانين الرياضة لـ«الأحداث المغربية»، مشيرا إلى أن 7 تحديات سيكون على العلمي الحسم فيها خلال فترة ولايته، وهي أولا، إعادة النظر في مديرية الرياضة على جميع المستويات، وتقويتها بأطر ذوي المستوى العالي في التدبير الرياضي، لأن مديرية الرياضة هي العمود الفقري للوزارة عندما نضطلع على اختصاصاتها المنصوص عليها في المرسوم الوزاري المنظم، وثانيا، مراجعة القانون 30-09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، الذي يجب دسترته بمرجعية دستور 2011 مع نسخ العيوب الكثيرة التي تشوب هذا القانون. وثالثا، تشكيل وتفعيل محكمة التحكيم الرياضي واللجنة الوطنية لرياضة المستوى العالي المنصوص عليهما في المرسوم التطبيقي للقانون 30-09.
التحدي الرابع، يتمثل في تفعيل القانون المتعلق بمحاربة المنشطات بإصدار نصوصه التنظيمية وإحداث الوكالة الوطنية لمحاربة المنشطات. أما التحدي الخامس، فيتمثل في
وضع منظومة حقيقية في مجال تكوين الأطر التقنية، وتفعيل القانون المنظم لدبلوم الدولة الخاص بالمدرب الرياضي بصدور نصوصه التنظيمية.
سادس تحد في انتظار رشيد الطالبي العلمي، هو تأهيل الجامعات الرياضية وفق القانون 30-09 والفصل 26 من دستور المملكة المغربية، مع إخراج البرنامج الوطني في المجال الرياضي إلى حيز الوجود كما هو منصوص عليه في المادة 25 من القانون 30-09.
أما التحدي السابع، فهو إعادة النظر في تعيينات المدراء الجهويين والمدراء الإقليميين بعيدا عن المحزوبية والمحسوبية، لأن أغلبية هؤلاء المدراء لا علاقة لهم بالتكوين العلمي في المجال الرياضي.