جريدة إلكترونية مغربية

رجل تعليم بالعيون يناشد المصالح الامنية التحرك من اجل حماية الشباب والاطفال من خطر ترويج المخدرات”

العيون /الحدث الان/الحسين رضيت

عرفت المدن الجنوبية في الآونة الأخيرة انتشار المخدرات ببعض أحيائها و تفشي تعاطيها وسط المتعلمين وغيرهم من الشباب، والذين أصبحوا يتعاطون لهذه السموم علنا وفي واضحة النهار وبالقرب من المؤسسات التعليمية وبالشارع العام، وبالرغم من الجهود المبذولة التي تقوم بها المصالح الأمنية بكل المدن المغربية وخاصة الصحراوية منها ،والتي تسقط يوميا العديد من المتورطين في المتاجرة بالمخدرات، لكن رغم كل هذه الجهود التي نشيد بها فإن الخطر ما زال قائما ما دام تعاطيها منتشرا ببعض المدن، وهو ما دفع أحد رجال التعليم بالعيون المعروفين بحسهم الوطني وغيرتهم على شبابنا إنه الأستاذ الجليل :” سعود الغازي” فدون على حائطه الفايسبوكي النداء التالي الذي وجدنا أنه جدير بالنشر:

“ابتليت بعض أحياء مدننا ، وأزقتها.. والنموذج من مدينة العيون… بشباب في مقتبل العمر ، يتناولون المخدرات، ومنهم من يتجر فيها….وهناك في أماكن متفرقة متسكعون، ومخمرون يهددون المارة….
فعلى رجال الشرطة الأشاوس تشديد المراقبة على شارع : طانطان ، ..وزنقة بوقنادل من أعلاها مقابل صيدلية العيون…وفي نهايتها… وباقي الأحياء….وأحيطكم علما بتنقلاتهم ببن الشوارع، والأحياء…..ولهم حراسهم و…و..
واليوم 9 نونبر 2020 مع الثانية والنصف بعد الزوال، دخلت مع بعضهم في تلاسن لفظي لأني وجدتهم مقابل باب الدار التي أسكنها…أمام العمارة التي بنيت مكان الحمام متجمعين ..ومعهم أطفال قاصرين…ولا أحد يثنيهم عما.يفعلون…
وتم تهديدي من قبل أحدهم…لأواجههم بأني أتكلم معهم تربويا…ولولا ألطاف الله لتحولت الأمور إلى الأسوإ….
لذا فالرجاء من دوريات الأمن أن تكثف مراقبتها لهذه الأزقة وغيرها..
فالأطفال والشباب قد يتأثرون…
وعلى ساكنة الأحياء أن تبلغ بهؤلاء حماية لأنفسهم ولأطفااهم…
يجب مراقبة الآباء ، والأمهات لأبنائهم، قبل فوات الأوان …
فكرجل تعليم ..أرى مع كامل الأسف شبابا عرضة للضياع بالأزقة بعد خروجهم من المدرسة …وكلما قمت بنصحهم
ودخلت معهم في حوارات قد تنتهي بالاتصال بآبائهم…
لكن هؤلاء الآباء مغلوب على أمرهم…
ولا حول ولا قوة إلا بالله…
فمن قبل لا يمكنك أن تجد هؤلاء المنحرفين بالأزقة، أما الآن فحدث ولاحرج.. تبدأ العملية باللعب ، والسهر ليلا ، والتجمعات….و…و..وتنتهي بالإدمان، …”
نتمنى أن تتفاعل المصالح المختصة مع صرخة هذا الاستاذ وتطهر شوارع مدننا من هؤلاء الحشاشين الذين باتوا يشكلون خطرا على أنفسهم وغيرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.