رؤساء المؤسسات التعليمية العمومية ومساعديهم يعتصمون بالمديرية الاقليمية بالعيون
الحدث الان/الحسين رضيت/العيون
سبب تنصل وزارة التربية الوطنية من الوعود التي قطعتها على نفسها للجمعية الوطنية لمديري المؤسسات العمومية في اجتماع سابق جمع الوزير باعضاء من مكتب الجمعية،والذي قد تسرب من خلاله ان الوزارة عاقدة العزم على انصاف رؤساء المؤسسات التعليمية والاستجابة لملفهم المطلبي الذي كان يضم انذاك نقطة واحدة،وهي تغيير اطار مدير المؤسسة التعليميةالى اطار متصرف تربوي، لما يقوم به المدير من مهام مختلفة وما يتحمله من مسؤوليات جسام .
وعلى هذا الاساس قررت جمعيات مديري المؤسسات العمومية بالثانوي والابتدائي الثلاث بالاضافة الى جمعيات النظار والحراس العامون ورؤساء الاشغال تسطير برنامج نضالي للضغط على الوزارة من اجل الاستجابة لملفهم المطلبي الذي حظي بدعم الاطارات النقابية،واستهل بوقفات امام المديريات الاقليمية والاكاديميات في وقت سابق ،وهاهو الشوط الثاني من البرنامج الذي بدأ باعتصامات داخل المديريات الاقليمية وسيشمل الاكاديميات في الايام القادمة حسب احد اعضاء مكتب الجمعية المحلية للمديرين، وسيمتد ليشمل مقاطعة عدة انشطة تربوية وادارية ،كتعبير من اطر الادارة التربوية ومساعديهم على حالة الاستياء والتذمر التي عبروا عنها على اثرما تلقوه من تسويف ومماطلة في ايجاد حل عادل لملفهم المطلبي الذي عمرطويلا.
والعيون كغيرها من مدن المملكة عرفت على مدى يومين اعتصام بمقر المديرية الاقليمية لمدارء المؤسسات التعليمية العمومية في اطار تنسيق ثلاثي جمع كل فئات الادارة التربوية،بالاضافة الى جمعيات النظار والحراس العامون ورؤساء الاشغال ،حيث رفعت شعارات تندد بتسويف الوزارة وتماطلها في اخراج المرسوم المنتظر من هذه الفئة،كماهددت باللجوء الى التصعيد ان لم تعرف مطالبها طريقا للحل من قبل الوزارةالوصية.
وعلى هامش هذا الاعتصام خص الاستاذ “المحجوب بوعلي”نائب رئيس جمعية مديري الثانوي بالعيون ميكروفون “الحدث الان” بما يلي :ان انخراط جميعية مدراء المؤسسات التعليمية العمومية في هذا الشكل النضالي بمعية جمعية النظار والحراس العامون ورؤساء الاشغال هو نابع من ايمانهم بمشروعية مطلبهم،وان الوزارة تتحمل كامل المسؤولية لما قد تقبل عليه هذه الهيئات مستقبلا،لان التسويف والمماطلة اللذين قوبلا به ملفنا يستوجب منا الكثير ،يضيف محدثنا.
وفي الايام القادمة سيأخد التصعيد منحى ٱخر،لان الوزارة قابلت مطلبنا بالتجاهل ونهج سياسة النعامة .
