مراكش .. اختتام فعاليات المهرجان الوطني للموسيقى والتربية في نسخته الثانية
الحدث الٱن .. محمد شيوي
أسدل الستار صباح يوم امس السبت 22 ماي الجاري، عن فعاليات المهرجان الوطني للموسيقى و التربية في نسخته الثانية، والمنظم من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي تحت شعار : “التربية الموسيقية رافعة لإرساء مدرسة متجددة، منصفة، مواطنة ودامجة”.
وتهدف النسخة من المهرجان الى الارتقاء بالحس الجمالي والذوق الفني لدى المتعلمين والمتعلمات، والمساهمة في اكتشاف المواهب الصاعدة في مجال الغناء والعزف، وتفعيل أدوار الأندية التربوية والفنية، وتقوية قدرات أعضائها والمستفيدين منها.
كما تسعى هذه التظاهرة إلى التعريف بتنوع الروافد الثقافية والحضارية للبلاد، والمساهمة في تثمينها، ونشرها داخل الوسط المدرسي، وكذا المساهمة في انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها السوسيو-ثقافي.
ويعرف هذا المهرجان مشاركة جميع الأكاديميات الجهوية بالمملكة، بمعدل خمسة ممثلين عن كل منها، تم اختيارهم بعد سلسلة من الإقصائيات الإقليمية التي شملت مجموعة من المحاور الفنية.
ويتعلق الأمر بالغناء باللغة العربية، والغناء باللغة الأجنبية، والغناء باللغة الأمازيغية، والغناء بالحسانية، والعزف على آلة موسيقية.
كما يهدف إلى جعل المؤسسات التعليمية فضاء جذابا لتطوير العمل التربوي والحياة المدرسية وتحديثهما، بالنظر إلى أهمية الأنشطة الثقافية وأثرها الإيجابي على التحصيل الدراسي بالنسبة للمتعلمين والمتعلمات.
و في الكلمة الافتتاحية أكد مدير التعليم المدرسي الخصوصي والحياة المدرسية، الذي مثل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إن هذه المسابقة ، ككل الأنشطة التي تزخر بها الحياة المدرسية في المؤسسات التعليمية، تعتبر آلية من آليات التنزيل الميداني للرؤية الاستراتيجية لإصلاح التربية والتكوين 2015-2030، وذلك عبر بلورة خطة إجرائية تعتمد في مقوماتها المنهجية على مرتكز جوهري يتمثل في الشمولية والنسقية في التنزيل.
وأوضح في هذا الصدد، أن الوزارة عملت على اعتماد أسلوب التشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية والفنية والإبداعية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بوصفه آلية للتنسيق وتبادل الخبرات بين الأكاديميات.
وأضاف أن تنظيم هذه المهرجانات الوطنية يتوخى كذلك تمكين المدرسة من الاضطلاع بمهمتها في تحقيق الاندماج الثقافي والابداعي ، فضلا عن تحقيق غايات أخرى من قبيل انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وجعلها فضاء خصبا يساعد على تحرير الطاقات الإبداعية للتلاميذ واكتساب المواهب في مختلف المجالات.
بدوره اعتبر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي مولاي احمد الكريمي أهمية هذه اللحظة المتميزة البهيجة التي تعد تتويجا لمسار النسخة الأولى التي سعت إلى الإسهام في تنمية المهارات الفكرية والثقافية للتلاميذ وإتاحة الفرصة للموهوبين لإبراز مواهبهم وتشجيعهم على التفوق.
و أكد أن عدد من المواهب بدأت بالفعل تشق طريقها وتتبث كفاءتها .
ويذكر السيد مدير الاكاديمية الاستاذ مولاي أحمد الكريمي بكون التربية الموسيقية تعتبر أحد المداخل الأساسية، التي تساهم في بناء ونمو شخصية المتعلمات والمتعلمين، و هذا المهرجان، في دورته الثانية، بما حققه من تراكم ومن خبرة يروم الارتقاء بالحس الجمالي والذوق الفني لدى المتعلمات والمتعلمين، والمساهمة في اكتشاف المواهب الصاعدة في مجال الغناء والعزف، وتفعيل أدوار الأندية التربوية والفنية، وتقوية قدرات أعضائها، والمستفيدين منها، والتعريف بتنوع الروافد الثقافية والحضارية لبلادنا، والمساهمة في تثمينها، ونشرها داخل الوسط المدرسي.
وقد قام قام بتقييم المشاركات الفنية ، لجنة تحكيم تكونت من ثلة من الفنانين والأساتذة في مجال الموسيقى والغناء: الفنان والمغني حميد بوشناق، والإعلامي بالإذاعة الوطنية، توفيق البوشيتي، و حسن بنعدي، أستاذ بالمعهد الموسيقي بمراكش، إضافة إلى الفنان وعازف العود يوسف قاسمي جمال، ناهيك عن التنشيط المتميز للاعلامي انس الملحوني الذي اكتسحت عباراته التنشيطية ركح المسرح صادحة.
كما تخلل هذا العرس التربوي الفني الكبير، تكريم الهرم الموسيقي وسيد الأغنية الوطنية المبدع والفنان المراكشي البادخ المايسترو الحاج احمد عواطف..
وقد اختتم هذا الحفل الذي تميز بالتنسيق المحكم لفقراته على وصلات إبداعية جميلة لمجموعة من تلميدات وتلاميد مديرية قلعة السراغنة.
تتويج فعاليات المهرجان :
الصنف الأول ، الأغنية الحسانية :
1- مروى الأساوي عن أكاديمية جهة كلميم واد نون.” الجائزة الكبرى- درع المرجان ”
2- رحاب علوش عن أكاديمية جهة طنجة، تطوان، الحسيمة
3- رباب الموساوي عن أكاديمية جهة العيون الساقية الحمراء.
الصنف الثاني، الأغنية الأمازيغية:
1- رهام حموش عن أكاديمية جهة سوس ماسة .” الجائزة الكبرى- درع المرجان ”
2- صفاء المقدمي عن أكاديمية جهة الشرق.
3- مريم الباز عن جهة العيون الساقية الحمراء.
الصنف الثالث، العزف على الٱلة الموسيقية:
1- هيبة مكاوي عن أكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة .” الجائزة الكبرى- درع المرجان ”
1- وئام غجاتي عن أكاديمية جهة مراكش ٱسفي.” الجائزة الكبرى- درع المرجان ”
3- اسماعيل ميداوي عن أكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة.
الصنف الرابع، الغناء العربي:
1- امان مجاهد عن أكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة .” الجائزة الكبرى- درع المرجان ”
2- رهام الحنبلي عن أكاديمية جهة الشرق.
3- أمينة فيزازي عن أكاديمية جهة الدار البيضاء سطات.
الصنف الخامس، الغناء العربي:
1- ضحى مجيد عن أكاديمية جهة سوس ماسة .” الجائزة الكبرى- درع المرجان ”
2- رفيدة بوحلكة عن أكاديمية جهة الشرق.
3- شمس مباركي عن أكاديمية جهة بني ملال اخنيفرة .
وتميزت فعاليات مهرجان الموسيقى والتربية في دورتها الثانية، عن منح درع المهرجان المؤسسات التعليم الخاص بمراكش:
مؤسسة العراقي، بن عبد الله، الزيتون، الهيلالي، أريحا و مؤسسة أكسيل.
ايضا منحت لجنة التحكيم بدرع وشهادة المهرجان، تكريما لتضحيتهم وعطائهم الفني ، أيضا تذكار المشاركة الأكاديميات المشاركة “11 “. وممثلي جمعية تنمية التعاون المدرسي .
